كتاباتي

مقالات عن الهوية والانتماء والعناية، وعن العمل وما نتعلّمه من تأسيس المشاريع. وتجد هنا أيضًا ملاحظات عملية عن الذكاء الاصطناعي.

لا أطلب الإذن لأكون سعوديًا

منذ عشر سنوات، يقول لي البعض إنني لست سعوديًا بما يكفي. السؤال الأصعب هو: هل تتّسع فكرتنا عن السعودي للسعوديين الموجودين بيننا أصلًا؟

البلد الذي كنت أعدّ الأيام لأغادره

لسنوات، كنت أعدّ الأيام لأغادر السعودية. ثم عدت مع أطفالي إلى حياة يومية مختلفة، وأعدت التفكير في الحرية والعائلة والبيت، من دون أن أحكم بأنني كنت مخطئًا في شبابي.

اللحية منحتني الإذن

ما علّمتني إياه إطالة لحيتي، ثم تأسيس علامة للعناية بالرجل في السعودية، عن الرجولة والعناية والجمال.