معظم الشركات لا تحتاج أفكار ذكاء اصطناعي أكثر في البداية. تحتاج أن تعرف أين يتباطأ العمل، وأين يتكرر، وأين يعتمد على المؤسس، ثم تبسيط سير عمل واحد بما يكفي ليصنع الذكاء الاصطناعي أو الأتمتة قيمة عملية.
بصفتي مؤسس دِقِن إِت منذ 2016، عملت عبر العلامة، والعمليات، وخدمة العملاء، وأداء الموقع، والإجراءات الداخلية، والأنظمة التي يحتاجها النمو.
مع الوقت اتضح أن أفضل فرص الذكاء الاصطناعي تظهر غالبًا قرب العمل الذي يستهلك الوقت بالفعل: متابعة متكررة، معلومات متفرقة، ملكية غير واضحة، تقارير بطيئة، وقرارات تعود للمؤسس باستمرار.
اليوم أستخدم هذا المنظور مع الشركات التي يقودها أصحابها في السعودية لاختيار سير عمل عالي القيمة، وتبسيطه، وتسليم أصول عملية يستطيع الفريق استخدامها.
إذا كان سير العمل صعب الشرح، أو صعب الملكية، أو صعب التكرار بثبات، فهو غالبًا يكلّف أكثر مما يتوقع الفريق. من هنا يجب أن تبدأ محادثة الذكاء الاصطناعي المفيدة.
الاستراتيجية يجب أن تنتهي بسير عمل قابل للاستخدام لا بخطة عامة
الأنظمة يجب أن تقلل العمل المتكرر لا أن تضيف إدارة أكثر
الذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم نتيجة عمل واضحة قبل أن يتوسع
التسليم يجب أن يكون واضحًا بما يكفي ليستخدمه الفريق بعد المسار
استخدم بطاقة التقييم لتحديد سير العمل الأكثر احتكاكًا. إذا كانت الإجابات صعبة الوصول، فالمسار يساعدك على تحويل هذا التعقيد إلى نظام تشغيل أوضح.